اللغة العربیه

اللغة واهمیتها:
توصف
اللغة بأنها فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة, واللغة هي معجزة الفكر الكبرى
إن للغة قيمة جوهرية كبرى في حياة كل أمة فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل
المفاهيم؛ فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ، وبها يتم التقارب
والتشابه والانسجام بينهم. إن القوالب اللغوية التي توضع فيها الأفكار، والصور
الكلامية التي تصاغ فيها المشاعر والعواطف لا تنفصل مطلقاً عن مضمونها الفكري
والعاطفي
اللغة - عند العرب - معجزة الله الكبرى في كتابه المجيد.
لقد حمل العرب الإسلام إلى العالم، وحملوا معه لغة القرآن العربية واستعربت شعوب
غرب آسيا وشمال أفريقيا بالإسلام فتركت لغاتها الأولى وآثرت لغة القرآن، أي أن
حبهم للإسلام هو الذي عربهم، فهجروا ديناً إلى دين، وتركوا لغة إلى أخرى
إن
اللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة
في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها .
كما نقل الدكتـور فرحـان السـليـم شهادات لبعض العلماء الأجانب والعرب في أهمية
اللغة العربية.
يقول الفرنسي إرنست رينان: اللغة العربية بدأت فجأة على غاية
الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.
ويقول الألماني
فريتاغ: "اللغة العربية أغنى لغات العالم.".
ويقول وليم ورك: "إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً
لمقتضيات العصر".
ويقول الدكتور عبد الوهاب عزام: "العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور
ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس
الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة".
ويقول مصطفى صادق الرافعي: "إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى
العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً".
ويقول الدكتور طه حسين: إن المثقفين العرب الذين
لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً.
-العربیه:
ذكر أن أول من نطق بالعربیه هو آدم عليه السلام وقيل هو
إسماعيل عليه السلام ثم قيل هود ويعرب بن قحطان إلى آخره.
والثابت – حسب قوله- أن اللغة العربية نشأت مع عدنان وقحطان وهما من جدود
العرب المستعربة في شبه الجزيرة العربية، هذه هي الجذور الأولى للغة العربية قبل
أن ينزل بها القرآن الكريم
هي إحدى أكثر لغات العالم استعمالاً، وهي اللغة الأولى
لأكثر من 300 مليون عربي، واللغة الرسمية في 18 دولة عربية، كما يُجيدها أو
يُلِمُّ بها أكثر من 200 مليون مُسْلم من غير العرب إلى جانب لغاتهم أو لهجاتهم
الأصلية. ويُقبِل على تعلُّمها كثيرون آخرون من أنحاء العالم لأسباب تتعلَّق
بالدين أو بالتجارة أو العمل أو الثقافة أو غير ذلك.
ويشير عضو المجمع اللغوي في القاهرة شوقي حماده – في مقابلة مع قناة
الجزيرة –
إلى أن المراجع جميعاً ذكر أن أول من نطق بها هو آدم عليه السلام وقيل هو
إسماعيل عليه السلام ثم قيل هود ويعرب بن قحطان إلى آخره.
والثابت – حسب قوله- أن اللغة العربية نشأت مع عدنان وقحطان وهما من جدود
العرب المستعربة في شبه الجزيرة العربية، هذه هي الجذور الأولى للغة العربية قبل
أن ينزل بها القرآن الكريم.
والعربية هي اللغة السَّامية الوحيدة التي قُدِّر لها أن تحافظ على كيانها
وأن تصبح عالمية. وما كان ليتحقَّق لها ذلك لولا نزول القرآن الكريم بها؛ إذ لا
يمكن فَهْم ذلك الكتاب المبين الفَهْم الصحيح والدقيق وتذوُّق إعجازه اللغويّ إلا
بقراءته بلغته العربية.
-علم العربیه صناعة تعرف بها احوال الکلمات العربیة مفردة ومرکبة والغرض منه عصمة المتکلم والکاتب عن الخطا فی صوغ الکلام وتالیفه وهویقسم قسمین:
1. قسم یبحث عن ذات المفردات ویقال له الصرف.
2. قسم یبحث عن صفة المرکبات ویسمی النحو.
-الکلام یترکب من الکلمات والکلمات تترکب من الحروف الهجائیه .
الحروف الهجائیه تسعة وعشرون حرفاً علی الاصح اولها الهمزة وآخرها الیاء.
-النحو:
العربية من اللغات السَّامية القليلة التي احتفظت بنظام
الإعراب. ويستطيع مُجيد العربية أن يقرأ نصاً غير مضبوط، وينطق العلامات الإعرابية
نُطقًاً صحيحاً، كما يستطيع من خلال ذلك أن يفهم النص فهماً تامّاً...
ومن أهم خصائص العربية ميلها إلى الإيجاز المعبِّر عن المعنى، وتلجأ في
سبيل التعبير عن المعاني المختلفة ومناسبتها للمقام إلى وسائل، منها: التقديم
والتأخير، والفَصْل والوَصْل، والحَذْف، والتَّأكيد، والقَصْر، والمجاز
یبحث النحو:عن اواخر الکلمات بعد ترکیبها وعن موقع المفردات فی الجملة من المفردات علی مقتضی الکلام العربی الصحیح.
الالفاظ عندالترکیب قسمان:
-قسم یثبت آخره علی حالة واحدة ویسمی مبنیاً
-وقسم تتواردعلی آخره احوال مختلفه ویسمی معرباً
من اراد ان یکون کلامه موافقاً لقوانین النحو یحتاج ان یعرف الکلمات المبنیه من الکلمات المعربة وانواع الاعراب ومواضعه حتی یُعطی کلَّ لفظ حقّه ویسلم من الخطا.
الصّرف:
تقوم الصِّيغ الصَّرفية في العربية على نظام الجِذْر،
وهو ثلاثي غالبًا، رباعي أحيانًا.
ويُعبِّر الجِــذْر ـ وهو شيء تجريدي - عن المعنى
الأساسي للكلمة، ثمَّ يُحدَّد المعنى الدقيق للكلمة ووظيفتها بإضافة الحركات أو
مقاطع من أحرف مُعيَّنة في صَدْر الكلمة أو وسطها أو آخرها.
وتُقسِّم العربية الاسم إلى جامد ومُشتقّ، ثم تُقسِّم
الجامد إلى أسماء الذَّوات المادية، مثل: شجرة، وأسماء المعاني، مثل: قراءة،
ومصادر الأسماء المشتقَّة، مثل: قارئ،ومقروء
ولا تعرف العربية الأسماء المركَّبة إلا في كلمات نادرة تُعَبِّر عن
الأعلام، مثل: (حَضَرَمَوْت) المركَّبة تركيبًا مَزْجيًّا، و(جاد الحقّ) المركَّبة
تركيبًا إسناديًّا.
إلا أن المضاف والمضاف إليه يرتبطان ارتباطًا وثيقًا، يصل أحيانًا إلى حالة
شبيهة بالتركيب، وخاصة في الأَعلام، مثل: عبدالله، وصلاح الدِّين.
وتتميَّز العربية عن لغات كثيرة بوجود صيغة للمُـثـنَّى فيها. وتنفرد هي
والحبشية عن سائر اللغات السَّامية باستعمال جمع التَّكسير، فإلى جانب الجمع
السَّالم الذي ينتهي بنهاية تَلْحَق الاسم، كما هي الحال في اللغات الأوروبية،
تصوغ هاتان اللغتان جمع التَّكسير بتغيير الاسم داخليًّا. وتُصنِّف العربية
أسماءها إلى مذكَّر ومؤنَّث، وتترك المذكَّر دون تمييزه بأيِّ علامة، وتميِّز
طائفة من الأسماء المؤنَّثة، إمَّا بالتَّاء، وإمَّا بالألف الممدودة، ثم تترك الطائفة
الأخرى من الأسماء المؤنَّثة دون علامة.
اثر العربیه فی الامم الاخری
لقد حَمَلَت العربية الفصيحة القرآن الكريم، واستطاعت من خلال انتشار
الإسلام أن تبدأ زَحْفَها جنوباً لتحلَّ محلَّ العربية الجنوبية القديمة، ثمَّ
عَبَرَت البحر الأحمر إلى شرقي أفريقيا، واتَّجهت شمالاً فقَضَتْ على الآرامية في
فلسطين وسوريا والعراق، ثم زَحَفَتْ غربًا فحلَّت محلَّ القبطية في مصر.
وانتشرت في شمال أفريقيا فَخَلَفَتْ لهجات البَرْبَر، وانفتح لها الطريق
إلى غرب أفريقيا والسودان، ومن شمال أفريقيا انتقلت إلى أسبانيا وجُزُر البحر
المتوسط.
كما كان للعربية أثرٌ عميق في لغات الشعوب الإسلامية؛ فتأثيرها واضح في
الفارسية والأردية والتُّركية والبَشْتُو ولغة الملايو واللغات واللهجات
الأفريقية. ومن غير الممكن الآن معرفة لغة أيِّ بلد إسلامي وأدبه ومناحي تفكيره
معرفة جيّدة دون الإحاطة الجيِّدة بالعربية.
وحين أخذ الأوروبيون ينهلون من الحضارة الإسلامية في الأندلس دَخَلَتْ
ألفاظ عربية كثيرة إلى اللغات الأوروبية، ففي الإنجليزية مثلاً ألفاظ عديدة ترجع
إلى أصل عربي، كالجَبْر، والكحول، وتَعْرِيفَة، ومَخْزَن، وعُود، وغير ذلك كثير.
وخَطَت العربية خطواتها الأولى نحو العالمية في الثلث الأخير من القرن
الأول الهجري، وذلك حين أخذت تنتقل مع الإسلام إلى المناطق المحيطة بالجزيرة
العربية..وفي تلك الأمصار، أصبحت العربية اللغة الرسمية للدولة، وأصبح استخدامها
دليلاً على الرُّقي والمكانة الاجتماعية.
وظلَّت لغة البادية حتى القرن الثاني الهجري الحُجَّة عند كلِّ اختلاف.
وكان من دواعي الفخر للعربي القدرة على التحدُّث بالعربية الفصحى كأحد أبناء
البادية.
أما سُكان الأمصار الإسلامية، فقد بدأت صلتهم بلغاتهم الأصلية تضعف شيئًا
فشيئًا، وأخذ بعضهم يتكلَّم عربية مُوَلَّدة متأثِّرة باللغات الأم.
وقد كانت منطقة الشام أُولى المناطق تعرُّبًا.ويُلاحَظ اختلاف لهجات أهل
الأمصار في العربية تبعًا لاختلاف القبائل العربية الوافدة، ومن هنا كان اختلاف
لهجات الكوفة والبصرة والشام والعراق ومصر بعضها عن بعض
وقبيل نهاية العصر الأُموي، بدأت العربية تدخل مجال
التأليف العلمي بعد أن كان تراثها مقصورًا على شِعْر وأمثال على ألسنة الرُّواة.
وقد شهد العصر العباسي الأول مرحلة ازدهار الحضارة الإسلامية في مشرق
العالم الإسلامي وفي مغربه وفي الأندلس، وبدأت تلك المرحلة بالترجمة، وخاصة من
اليونانية والفارسية، ثم الاستيعاب وتطويع اللغة، ثم دخلت طَوْر التأليف
والابتكار. ولم يَعُد معجم لغة البادية قادرًا وحده على التعبير عن معاني تلك
الحضارة، فحمل العلماء على عاتقهم مهمَّة تعريب مصطلحات غير عربية، وتوليد صيغ
لمصطلحات أخرى، وتحميل صيغ عربية دلالات جديدة لتؤدِّي معاني أرادوا التعبير
عنها.وبهذا استطاعت العربية التعبير عن أدقِّ المعاني في علوم تلك الحضارة الشامخة
وآدابها.
وفي مطلع ذلك العصر، بدأ التأليف في تعليم العربية، فدخلت العربية مرحلة
تعلُّمها بطريق الكتاب، وكان هذا هو الأساس الذي قام عليه صَرْح العلوم اللغوية
كالنحو والصرف والأصوات وفقه اللغة والبلاغة والمعاجم.
وعلى الرغم من انقسام العالم الإسلامي إلى دويلات في العصر العباسي الثاني،
واتخاذ لغات أخرى للإدارة كالفارسية والتُّركية، فإن اللغة العربية بقيت لغةً
للعلوم والآداب، ونَمَت الحركة الثقافية والعلمية في حواضر متعدِّدة، كالقاهرة
وحَلَب والقيروان وقرطبة
تراجع العربیه فی العصر الحدیث
حين ضَعُفَ شأن المسلمين والعرب منذ القرن السادس عشر
الميلادي، وتعرَّضت بلادهم للهجمات الاستعمارية، رأى المستعمرون أن أفضل وسيلة
لهَدْم تماسُك المسلمين والعرب هي هَدْم وحدة الدِّين واللغة.
وقد حاولوا هَدْم وحدة اللغة بإحلال اللهجات العامية محلَّ العربية
الفصيحة، وبدأت تلك الدَّعوة في أوائل الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي،
فأخذ دعاتهم يروِّجون لفكرة كتابة العلوم باللغة التي يتكلَّمها عامة الناس، وقام
بعضُهم بوضع قواعد للهجة أبناء القاهرة، واقترح آخرون كتابة العربية الفصيحة
بالحروف اللاتينية. إلا أن كلَّ تلك الدَّعوات أخفقَت إخفاقاً تامّاً.
ولكن كان من آثار تلك الهجمات الاستعمارية ضَعْفُ شأن العربية في بعض
البلاد العربية، وخاصة دول الشمال الأفريقي، واتخاذ اللغات الأوروبية وسيلة لدراسة
العلوم والفنون الحديثة فيما يُعرف بمدارس اللغات وفي أغلب الجامعات.
وقد بدأت في البلاد العربية حركة نشِطة للتعريب تتمثَّل في اتجاهين: الأول،
تعريب لغة الكتابة والتخاطب في بلاد الشمال الأفريقي، والثاني تعريب لغة العلوم
والفنون على مستوى البلاد العربية كلِّها.
وقد نجحت في الاتِّجاه الأخير سوريا والعراق، وأحرزت بلاد عربية أخرى بعض
النجاح.
وتحدو القائمين بالجهد - في هذا الاتجاه - الثِّقةُ بأن العربية التي
وَسعَت الحضارة الإسلامية في الماضي لن تكون عاجزة عن أن تَسَعَ الحضارة الحديثة
یقول احد الناقدین:
ومن سافر من العرب إلى الغرب عاد يرطن بعدة كلمات؛ ليوهم الناس أنه عاد بثقافة الغرب وحضارته بينما تجده كان ماسحاً للسيارات في شوارع لندن أو نادل مطعم في تكساس. والعربية مهدّدة بلغات العمالة الوافدة إلى بلاد العرب، وبالخصوص الخليج العربي، فالأرض تتكلم أوردو أو بشتو ولغة التاميل، حتى صارت المربيات يلقنّ أطفالنا لغاتهم على حساب لغتنا فضعفت لغتنا، أمام هذا السيل الطاغي من اللغة الوافدة، وتهدد العربية أيضاً باللهجة العامية فأكثر الأشعار الآن باللغة المحلية وهي لغة بلدية محليّة دارجة سوقية وتعقد لشعرائها مسابقات وجوائز ثمينة، بينما شعراء العربية أكلتهم الوحدة والإهمال والتجاهل، وزاد الطين بلَّة قيام وزارات التربية والتعليم في الدول العربية بتدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية أو الفرنسية وأصل هذه العلوم كان بالعربية في عهد الفارابي وابن سيناء وابن النفيس وجابر بن حيان، فضعف فهم الطالب لهذه العلوم ونسي لغته العربية الأم.
الاخطار التی تهدد اللغه العربیه:
الخطر الاول : هو خطر اللغات الأجنبية التي تزاحمها وتهددها في عقر دارها
الخطر الثانی:هو خطر العامية المحلية التي يروج لها الكثيرون والتي أصبحت تنتشر
الآن حتى في أجهزة الإعلام والتي يطالب البعض بأن تكون لغة تعليمية.
الخطر الثالث:هو خطر اللحن والأغلاط اللغوية حتى في اللغة الفصحى التي يؤديها الخطباء والكتاب والمذيعون وغير ذلك.
المنابع والمآخذ:
1-الموسوعه العربیه الکبری.
2- مبادی العربیه تالیف ،المعلم رشید الشرتونی.
3-اسطورة الادب الرفیع للدکتور علی الوردی.
الکاتب : حداد
بسم الله الرحمن الرحيم